البحث
ابحث عن:
 

 

 

 

القائمة الرئيسية
810 كتب الأدب >> صبح الأعشى في كتابة الإنشا (ط. دار الكتب)




فهرس الكتاب

[خطبة الكتاب]
المقدمة
المقدمة في مباد يجب تقديمها قبل الخوض في كتابة الإنشاء وفيها خمسة أبواب
المقدمة في المبادىء التي يجب تقديمها قبل الخوض في كتابة الإنشاء. وفيها خمسة أبواب:
الباب الأول في فضل الكتابة، ومدح فضلاء أهلها، وذم حمقاهم؛ وفيه فصلان
الفصل الأول في فضل الكتابة
الفصل الثاني في مدح فضلاء الكتاب وذم حمقاهم
الباب الثاني من المقدمة
الفصل الأول في ذكر مدلولها وبيان معنى الإنشاء وإضافتها إليه ومرادفة التوقيع لكتابة الإنشاء في عرف الزمان، والتعبير عنها بصناعة الترسل
الفصل الثاني في تفضيل كتابة الإنشاء على سائر أنواع الكتابة
الفصل الثالث في ترجيح النثر على الشعر
الباب الثالث في صفاتهم وآدابهم؛ وفيه فصلان
الفصل الأول في صفاتهم، وهي على ضربين
الضرب الأول الصفات الواجبة التي لا يسع إهمالها؛ وهي عشر صفات
الصفة الأولى، الإسلام
الصفة الثانية، الذكورة
الصفة الثالثة، الحرية
الصفة الرابعة، التكليف
الصفة الخامسة، العدالة
الصفة السادسة، البلاغة
الصفة السابعة، وفور العقل، وجزالة الرأي
الصفة الثامنة، العلم بمواد الأحكام الشرعية، والفنون الأدبية
الصفة التاسعة، قوة العزم وعلو الهمة وشرف النفس
الصفة العاشرة، الكفاية لما يتولاه
الضرب الثاني الصفات العرفية
الفصل الثاني في آداب الكتاب، وهي على نوعين
النوع الأول حسن السيرة وشرف المذهب؛ ولذلك شروط ولوازم
النوع الثاني حسن العشرة
الضرب الأول عشرة الملوك والعظماء
الضرب الثاني آداب عشرة الأكفاء والنظراء
الضرب الثالث آداب عشرة الأتباع
الضرب الرابع آداب عشرة الرعية
الضرب الخامس آداب عشرة من يمت إليه بحرمة، كالجار، والقاصد، والآمل،
الباب الرابع من المقدمة في التعريف بحقيقة ديوان الانشاء، وأصل وضعه في الإسلام، وتفرقه بعد ذلك في الممالك وفيه فصلان.
الفصل الأول في التعريف بحقيقته
الفصل الثاني في أصل وضعه في الإسلام وتفرقه عنه بعد ذلك في الممالك
الباب الخامس من المقدمة في قوانين ديوان الإنشاء، وترتيب أحواله، وآداب أهله؛ وفيه أربعة فصول
الفصل الأول في بيان رتبة صاحب هذا الديوان ورفعة قدره وشرف محله ولقبه الجاري عليه في القديم والحديث
الفصل الثاني في صفة صاحب هذا الديوان وآدابه
الفصل الثالث فيما يتصرف فيه صاحب هذا الديوان بتدبيره، ويصرفه بقلمه، ومتعلق ذلك أثنا عشر أمرا
الأمر الأول التوقيع والتعيين
الأمر الثاني نظره في الكتب الواردة عليه
الأمر الثالث نظره فيما يتعلق برده الأجوبة عن الكتب الواردة على لسانه
الأمر الرابع نظره فيما تتفاوت به المراتب في المكاتبات والولايات: من الافتتاح والدعاء، والألقاب، وقطع الورق ونحو ذلك
الأمر الخامس نظره فيما يكتب من ديوانه وتصفحه قبل إخراجه من الديوان
الأمر السادس نظره في أمر البريد ومتعلقاته، وهو من أعظم مهمات السلطان، وآكد روابط الملك
الأمر السابع نظره في أمر أبراج الحمام ومتعلقاته
الأمر الثامن نظره في أمور الفداوية
الأمر التاسع نظره في أمر العيون والجواسيس
الأمر العاشر نظره في أمور القصاد الذين يسافرون بالملطفات من الكتب عند تعذر وصول البرد إلى ناحية من النواحي
الأمر الحادي عشر نظره في أمر المناور والمحرقات
الأمر الثاني عشر نظره في الأمور العامة مما يعود نفعه على السلطان والمملكة
الفصل الرابع في ذكر وظائف ديوان الإنشاء بالديار المصرية
الضرب الأول - الكتاب وقد عداهم إلى سبع كتاب
الأول - كاتب ينشيء ما يكتب من المكاتبات والولايات
الثاني - كاتب يكتب مكاتبات الملوك عن ملكه
الثالث - كاتب يكتب مكاتبات أهل الدولة وكبرائها
الرابع - كاتب يكتب المناشير والكتب اللطاف والنسخ
الخامس - كاتب يبيض ما ينشئه المنشيء مما يحتاج إلى حسن الخط،
السادس - كاتب يتصفح ما يكتب في الديوان
السابع - كاتب يكتب التذاكر والدفاتر المضمنة لمتعلقات الديوان.
أحدها - أن يضع في الديوان تذاكر تشتمل على مهمات الأمور
الثاني - أن يضع في الديوان دفترا بألقاب الولاة وغيرهم من ذوي الخدم
الثالث - أن يضع بالديوان دفترا للحوادث العظيمة
الرابع - أن يعمل فهرستا للكتب الصادرة والواردة
الخامس - أن يعمل فهرستا للإنشاءات
السادس - أن يعمل فهرستا لترجمة ما يترجم من الكتب الواردة على الديوان
الضرب الثاني غير الكتاب، وهما اثنان
أحدهما الخازن
الثاني - حاجب الديوان
المقالة الأولى بعد المقدمة في بيان ما يحتاج إليه كاتب الإنشاء من المواد، وفيه بابان
الباب الأول فيما يحتاج إليه الكاتب من الأمور العلمية، وفيه ثلاثة فصول
الفصل الأول فيما يحتاج إليه الكاتب على سبيل الإجمال
الفصل الثاني من الباب الأول من المقالة الأولى فيما يحتاج الكاتب إلى معرفته من مواد الإنشاء، وفيه طرفان
الطرف الأول فيما يحتاج إليه من الأدوات؛ ويشتمل الغرض منه على خمسة عشر نوعا
النوع الأول المعرفة باللغة العربية؛ وفيه أربعة مقاصد
المقصد الأول في فضلها وما اختصت به على سائر اللغات
المقصد الثاني في وجه احتياج الكاتب إلى اللغة
المقصد الثالث في بيان ما يحتاج إليه الكاتب من اللغة؛ ويرجع المقصود منه إلى خمسة أصناف
الصنف الأول - الغريب
الصنف الثاني - الفروع المتشعبة في المعاني المختلفة
الصنف الثالث - الفصيح من اللغة
الصنف الرابع - ما تلحن فيه العامة
الصنف الخامس - الألفاظ الكتابية
المقصد الرابع في كيفية تصرف الكاتب في الألفاظ اللغوية، وتصريفها في وجوه الكتابة
النوع الثاني المعرفة باللغة العجمية
المقصد الأول في بيان وجه احتياج الكاتب إلى معرفة اللغات العجمية
المقصد الثاني في بيان ما يتصرف فيه الكاتب من اللغة العجمية
النوع الثالث المعرفة بالنحو؛ وفيه مقصدان
المقصد الأول في بيان وجه احتياج الكاتب إليه
المقصد الثاني في كيفية تصرف الكاتب في علم العربية
النوع الرابع المعرفة بالتصريف
النوع الخامس المعرفة بعلوم المعاني، والبيان، والبديع؛ وفيه مقصدان
المقصد الأول في وجه احتياج الكاتب إلى ذلك
المقصد الثاني في كيفية انتفاع الكاتب بهذه العلوم
النوع السادس حفظ كتاب الله العزيز وفيه مقصدان
المقصد الأول في بيان احتياج الكاتب إلى ذلك في كتابته
المقصد الثاني في كيفية استعمال آيات القرآن الكريم
أحدهما - الاستشهاد بالقرآن الكريم
الثاني - الاقتباس
النوع السابع الاستكثار من حفظ الأحاديث النبوية على قائلها أفضل الصلاة والسلام وفيه مقصدان
المقصد الأول في بيان وجه احتياج الكاتب إلى ذلك
المقصد الثاني في بيان كيفية استعمال الأحاديث والآثار في الكتابة
النوع الثامن الإكثار من حفظ خطب البلغاء، والتفنن في أساليب الخطباء، وفيه مقصدان
المقصد الأول في وجه احتياج الكاتب إلى ذلك
المقصد الثاني في كيفية تصرف الكاتب في الخطب
النوع التاسع مما يحتاج إليه الكاتب من حفظ جانب جيد من مكاتبات الصدر الأول،
المقصد الأول في وجه احتياج الكاتب إلى معرفة ذلك
المقصد الثاني في ذكر شيء من مكابتات الصدر الأول يكون مدخلا إلى معرفة ما يحتاج إلى حفظه من ذلك
المقصد الثالث في كيفية تصرف الكاتب في مثل هذه المكاتبات والرسائل
النوع العاشر الاستكثار من حفظ الأشعار الرائقة
المقصد الأول في بيان أحتياج الكاتب إلى ذلك
المقصد الثاني في كيفية استعمال الشعر في صناعة الكتابة
الحالة الأولى الاستشهاد
الحالة الثانية التضمين
الحالة الثالثة الحل
الضرب الأول أن يأخذ الناثر البيت من الشعر فينثره بلفظه، وهو أدنى مراتب الحل
الحال الأول - أن يكون الشعر مما يمكن حله بتقديم بعض ألفاظه وتأخير بعضها، وله في حله طريقان.
الطريق الأول - أن يحله بالتقديم والتأخير من غير زيادة في لفظه
الطريق الثاني - أن يحله بزيادة على لفظه
الحال الثاني - أن يكون الشعر مما لا يمكن حله بتقديم بعض ألفاظه وتأخير بعضها
الضرب الثاني وهو أعلى من الضرب الأول: أن ينثر المنظوم ببعض ألفاظه ويغرم عن البعض ألفاظا أخر. ويحسن ذلك في حالين
الحال الأول - أن يكون في الشعر ألفاظ لا يقوم غيرها من الألفاظ مقامها
الحال الثاني - أن يكون في البيت لفظ رائق
الضرب الثالث وهو أعلى من الضربين الأولين: أن يأخذ المعنى فيكسوه ألفاظا من عنده ويصوغه بألفاظ غير ألفاظه
الحال الأول: أن يكون البيت الشعر مما يتسع المجال لناثره في نثره
الحال الثاني - أن يكون البيت الشعر مما يضيق المجال فيه فيعسر على الناثر تبديل ألفاظه
النوع الحادي عشر الإكثار من حفظ الأمثال؛ وفيه مقصدان
المقصد الأول في وجه احتياج الكاتب إلى ذلك
المقصد الثاني في كيفية استعمال الأمثال في الكتابة
النوع الثاني عشر معرفة أنساب الأمم من العرب والعجم
المقصد الأول معرفة عمود النسب النبوي من النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى آدم
المقصد الثاني في أنساب العرب وفيه مهيعان
المهيع الأول في أمور تجب معرفتها قبل الخوض في النسب
المهيع الثاني في معرفة تفاصيل أنساب العرب
القسم الأول العرب البائدة
القبيلة الأولى - عاد
القبيلة الثانية - ثمود
القبيلة الثالثة - العمالقة
القبيلة الرابعة - طسم
القبيلة الخامسة - جديس
القبيلة السادسة - عبد ضخم
القبيلة السابعة - جرهم الأولى
القبيلة الثامنة - مدين
القسم الثاني من العرب الباقية أعقابهم على تعاقب الزمان
الضرب الأول العرب العاربة
الشعب الأول - جرهم
الشعب الثاني - يعرب
القبيلة الأولى - حمير
الحي الأول - بلي
الحي الثاني - جهينة
الحي الثالث - كلب
الحي الرابع - عذرة
الحي الخامس - بهراء
الحي السادس - بنو نهد
الحي السابع - جرم
القبيلة الثانية - من القحطانية كهلان
الحي الأول - الأزد
أحدها - أزد شنوءة
الثاني - أزد السراة
الثالث - أزد عمان
الحي الثاني - من كهلان طيىء
الحي الثالث - من كهلان مذحج
الحي الرابع - من بني كهلان همدان
الحي الخامس - من بني كهلان كندة
الحي السادس - من بني كهلان مراد
الحي السابع - من بني كهلان أنمار ولهم بطنان
الأولى بجيلة
الثانية - خثعم
الحي الثامن - من بني كهلان جذام
الحي التاسع - من بني كهلان لخم
الحي العاشر - من بني كهلان الأشعريون
الحي الحادي عشر - من بني كهلان عاملة
الضرب الثاني من العرب الباقين على ممر الزمان: العرب المستعربة
الصنف الأول - من فوق قريش
الأصل الأول - نزار بن معد بن عدنان
القبيلة الأولى - إياد
القبيلة الثانية - أنمار
القبيلة الثالثة - ربيعة
الأصل الثاني - مضر
الأصل الثالث - إلياس
الفرع الأول - طابخة
الفرع الثاني - قمعة
الأصل الرابع - مدركة
الأصل الخامس - خزيمة
الأصل السادس - كنانة
الفرع الأول - ملكان
الفرع الثاني - عبد مناة
الفرع الثالث - عمرو بن كنانة
الفرع الرابع - عامر بن كنانة
الفرع الخامس - مالك بن كنانة
الصنف الثاني من العرب العدنانية - قريش
الأصل الأول - فهر بن مالك
القبيلة الأولى - بنو الحارث
القبيلة الثانية - بنو محارب بن فهر
الأصل الثاني - غالب بن فهر
الأصل الثالث - لؤي بن غالب
القبيلة الأولى - سعد
القبيلة الثانية - خزيمة
القبيلة الثالثة - بنو عامر
الأصل الرابع - كعب بن لؤي بن غالب
القبيلة الأولى - هصيص
القبيلة الثانية - بنو عدي
الأصل الخامس - مرة بن كعب
القبيلة الأولى - تيم
القبيلة الثانية - بنو يقظة
الأصل السادس - كلاب بن مرة
الأصل السابع - قصي بني كلاب بن مرة
القبيلة الأولى - بنو عبد الدار
القبيلة الثانية - بنو عبد العزى
الأصل الثامن - عبد مناف بن قصي
القبيلة الأولى - بنو عبد شمس بن عبد مناف
القبيلة الثانية - نوفل
القبيلة الثالثة - بنو المطلب
الأصل التاسع - هاشم بن عبد مناف
الأصل العاشر - عبد المطلب بن هاشم
الضرب الثالث من العرب الموجودين المتردد في عروبتهم
الطائفة الأولى - الذين كان منهم ملوك المغرب
القبيلة الأولى - مصمودة
القبيلة الثانية - زناتة
القبيلة الثالثة - صنهاجة
الطائفة الثانية - الذين منهم بالديار المصرية
القبيلة الأولى - هوارة
القبيلة الثانية - لواثة
المقصد الثالث في معرفة أنساب العجم
الأولى - الترك
الثانية - الجرامقة
الثالثة - الجيل
الرابعة - الخزر
الخامسة - الديلم
السادسة - الروم
السابعة - السريان
الثامنة - السند
التاسعة - السودان
العاشرة - الصقالبة
الحادية عشرة - الصين
الثانية عشرة - العبرانيون
الثالثة عشرة - الفرس
الرابعة عشرة - الفرنج
الخامسة عشرة - القبط
السادسة عشرة - القوط
السابعة عشرة - الكرد
الثامنة عشرة - الكنعانيون
التاسعة عشرة - اللمان
العشرون - النبط
الحادية والعشرون - الهند
الثانية والعشرون - الأرمن
الثالثة والعشرون - الأشبان
الرابعة والعشرون - اليونان
الخامسة والعشرون - زويلة
السادسة والعشرون - يأجوج ومأجوج
النوع الثالث عشر المعرفة بمفاخرات الأمم ومنافراتهم، وما جرى بينهم في ذلك من المحاورات والمراجعات والمناقضات؛ وفيه مقصدان
المقصد الأول في بيان وجه احتياج الكاتب إلى ذلك
المقصد الثاني في ذكر أنموذج من المفاخرات والمنافرات ينسج على منواله
النوع الثالث عشر المعرفة بأيام الحروب الواقعة؛ وفيه ثلاثة مقاصد
المقصد الأول في وجه احتياج الكاتب إلى ذلك
المقصد الثاني في ذكر أيام من ذلك ترشد إلى معرفة المقصد منه
المقصد الثالث في كيفية استعمال الكاتب ذكر هذه الوقائع في كلامه
النوع الرابع عشر في أوابد العرب
النوع الخامس عشر في معرفة عادات العرب؛ وهي صنفان
الصنف الأول نيران العرب
الأولى نار المزدلفة
الثانية نار الاستمطار
الثالثة نار الحلف
الرابعة نار الطرد
الخامسة نار الحرب
السادسة نار الحرتين
السابعة نار السعالي
الثامنة نار الصيد
التاسعة نار الأسد
العاشرة نار القرى
الحادية عشرة نار السليم
الثانية عشرة نار الفداء
الثالثة عشرة نار الوسم
الصنف الثاني أسواق العرب المعروفة فيما قبل الإسلام
النوع السادس عشر النظر في كتب التاريخ والمعرفة بالأحوال
المقصد الأول في ذكر نبذة تاريخية لا يسع الكاتب جهلها مما يحتج به الكاتب تارة ويذاكر به ملكه أو رئيسه أخرى
الضرب الأول الأوائل
أمور تتعلق بالأنبياء عليهم السلام سوى ما يأتي ذكره مما شاكل غيره
الخلافة وما يتعلق بها
أمور تتعلق بالملوك والأمراء
الوزراء
القضاة
الأمور العلمية
الخطابة
الخط
كتابة الإنشاء
كتابة الأموال وما في معناها
الخراج والجزية
المعاملات
العمارة
الزرع
الصناعات
اللباس
الحرب وآلاته
الأسماء والألقاب
الضيفان
وجوه البر
الأعياد والمواسم
الأقوال
الشعر والغناء
النساء
الموت والدفن
أمور تنسب للجاهلية
الضرب الثاني من النبذ التاريخية التي لا يسع الكاتب جهلها، نوادر الأمور ولطائف الوقائع والماجريات
العراقة وشرف الآباء
الغايات من طبقات الناس
غرائب أمور تتعلق بالخلفاء
غرائب تتعلق بالملوك
غرائب تتعلق بسراة الناس
أوصاف جماعة من المشاهير
أصحاب العاهات من الملوك
أصحاب النوادر
أجواد الإسلام
الطلحات المعروفون بالجود
من اشتهر عند أهل الأثر بلقبه
من كان فردا في زمانه بحيث يضرب به المثل في أمثاله
غرائب اتفاق
المقصد الثاني في بيان وجه استعمال الكاتب ذلك في خلال كلامه
النوع السابع عشر المعرفة بخزائن الكتب، وأنواع العلوم، والكتب المصنفة فيها وأسماء الرجال المبرزين في فنونها؛ وفيه مقصدان
المقصد الأول في ذكر خزائن الكتب المشهورة
إحداها - خزانة الخلفاء العباسيين ببغداد
الثانية - خزانة الخلفاء الفاطميين بمصر
الثالثة - خزانة خلفاء بني أمية بالأندلس
المقصد الثاني في ذكر العلوم المتداولة بين العلماء، والمشهور من الكتب المصنفة فيها ومؤلفيهم ويرجع المقصد فيها إلى سبعة أصول، يتفرع عنها أربعة وخمسون علما
الأصل الأول علم الأدب؛ وفيه عشرة علوم
الأول علم اللغة
الثاني علم التصريف
الثالث علم النحو
الرابع علم المعاني
الخامس علم البيان
السادس علم البديع
السابع علم العروض
الثامن علم القوافي
التاسع علم قوانين الخط
العاشر قوانين القراءة
الأصل الثاني العلوم الشرعية؛ وفيه تسعة علوم
الأول علم النواميس المتعلق بالنبوات
الثاني علم القراءات
الثالث علم التفسير
الرابع علم رواية الحديث
الخامس علم دراية الحديث
السادس علم أصول الدين
السابع علم أصول الفقه
الثامن علم الجدل
التاسع علم الفقه
الأصل الثالث العلم الطبيعي، وفيه اثنا عشر علما
الأول علم الطب
الثاني علم البيطرة
الثالث علم البيزرة
الرابع علم الفراسة
الخامس علم تعبير الرؤيا
السادس علم أحكام النجوم
السابع علم السحر
الثامن علم الطلسمات
التاسع علم السيميا
العاشر علم الكيميا
الحادي عشر علم الفلاحة
الثاني عشر علم ضرب الرمل
الأصل الرابع علم الهندسة، وفيه عشرة علوم
الأول علم عقود الأبنية
الثاني علم المناظر
الثالث علم المرايا المحرقة
الرابع علم مراكز الأثقال
الخامس علم المساحة
السادس علم إنباط المياه
السابع علم جر الأثقال
الثامن علم البنكامات
التاسع علم الآلات الحربية
العاشر علم الآلات الروحانية
الأصل الخامس علم الهيئة، وفيه خمسة علوم
الأول علم الزيجات
الثاني علم المواقيت
الثالث علم كيفية الأرصاد
الرابع علم تسطيح الكرة
الخامس علم الآلات الظلية
الأصل السادس علم العدد المعروف بالارتماطيقي، وفيه خمسة علوم
الأول علم الحساب المفتوح
الثاني علم حساب التخت والميل
الثالث علم الجبر والمقابلة
الرابع علم حساب الخطأين
الخامس علم حساب الدور والوصايا
الأصل السابع العلوم العملية، وفيه ثلاثة علوم
الأول علم السياسة
الثاني علم الأخلاق
الثالث علم تدبير المنزل
النوع الثامن عشر المعرفة بالأحكام السلطانية
الطرف الثاني في معرفة ما يحتاج الكاتب إلى وصفه في أصناف الكتابة مما تدعوه ضرورة الكتابة إليه على اختلاف أنواعها، ويشتمل على أنواع
النوع الأول مما يحتاج إلى وصفه النوع الإنساني، وهو على ضربين
الضرب الأول أوصافه الجسمية، وهي على ثلاثة أقسام
القسم الأول ما يشترك فيه الرجال والنساء، وهي عدة أمور
القسم الثاني ما يختص به الرجال
القسم الثالث ما يختص به النساء
الضرب الثاني الصفات الخارجة عن الجسد، وهي على ثلاثة أقسام أيضا
القسم الأول ما يشترك فيه الرجال والنساء
القسم الثاني ما يختص به الرجال دون النساء
القسم الثالث ما يختص به النساء
النوع الثاني مما يحتاج إلى وصفه من دواب الركوب؛ وهي أربعة أصناف
الصنف الأول «الخيل»
أما أصنافها فثلاثة
الأول: العراب
الثاني: العجميات
الثالث: المولد بين العراب والبراذين
وأما ألوانها
الأول: البياض
الثاني: السواد
الثالث: الحمرة
الرابع: الصفرة
فمن العيوب
الضرب الأول العيوب الخلقية
الضرب الثاني العيوب الحادثة، وهي عدة عيوب
الصنف الثاني «البغال»
الصنف الثالث «الإبل»
الصنف الرابع «الحمير»
النوع الثالث ما يحتاج إلى وصفه من جليل الوحش وكريم صيوده، وهو أصناف
الصنف الأول «جليل الوحش»
الأول «الأسد»
الثاني «النمور»
الثالث «الكركدن
الرابع «الفيل»
الخامس «الزرافة»
الصنف الثاني «معلمات الصيد»
الأول «الفهودة»
الثاني «الكلاب»
الصنف الثالث ما يعتنى بصيده من الوحش، والمشهور منه عشرون ضربا
الأول «الحمارة العتابية»
الثاني «البقر الوحشية»
الثالث «الحمر الوحشية» -
الرابع «الغزلان» -
أحدها: البيض -
وثانيها: الأدم -
وثالثها: العفر -
الخامس «الأياييل» -
السادس «الأرانب» -
السابع «الذئاب» -
الثامن «الثعالب
التاسع «الضباع»
العاشر «سنور البر» -
الحادي عشر «الدب» -
الثاني عشر «الخنزير»
الثالث عشر «السمور» -
الرابع عشر «الفنك»
الخامس عشر «القاقم» -
السادس عشر «الدلق» -
السابع عشر «السنجاب» -
الثامن عشر «سنور الزباد» -
التاسع عشر «السنور الأهلي» -
العشرون «النمس» -
النوع الرابع فيما يحتاج إلى وصفه من الطيور
الصنف الأول «الجوارح»
القسم الأول «العقاب» ؛ وهو ضربان
الضرب الأول -
الضرب الثاني - «الزمج» -
القسم الثاني من الجوارح «البزاة» وهي ما اصفرت عينه، وهي على خمسة أضرب:
الأول «البازي» -
الثاني «الزرق» -
الثالث «الفقيمي»
الرابع «الباشق»
الخامس «البيدق»
القسم الثالث من الجوارح «الصقور» - وهي السود العيون من الجوارح وهي ضربان:
الضرب الأول: «الشواهين»
الضرب الثاني: من الصقور ما عدا الشواهين وهي أصناف
الأول «السنقر» -
الثاني - المخصوص في زماننا باسم «الصقر»
الثالث «الكونج» -
الرابع «الكوهية» -
الخامس «السقاوة» -
السادس «اليؤيؤ» -
الصنف الثاني الطير الجليل
الضرب الأول «طيور الشتاء» -
الأول «الكركي» -
الثاني «الإوز» -
الثالث «اللغلغ»
الرابع «الحبرج» -
الخامس «التم» -
السادس «الصوغ» -
السابع «العناز» -
الثامن «العقاب» -
التاسع «النسر»
العاشر «الأنيسة» -
الضرب الثاني: «طيور الصيف»
الأول «الكي»
الثاني «الغرنوق»
الثالث «المرزم» -
الرابع «الشبيطر» -
الصنف الثالث ما عدا الطير الجليل مما يصاد بالجوارح وغيرها، وهو على ضربين:
الضرب الأول ما يحل أكله
فمنها «النعام» -
ومنها «الإوز» -
ومنها «البط» -
ومنها «القرلى» -
ومنها «الغطاس» -
ومنها «الدجاج» -
ومنها «الديك» -
ومنها «القطا» -
ومنها «الكروان» -
ومنها «الحجل» -
ومنها «القمري» -
ومنها «الفاختة» -
ومنها «الدبسي» -
ومنها «الشفنين» -
ومنها «الدراج» -
ومنها «العصفور» -
ومنها «الشحرور» -
ومنها «الهزار» -
ومنها «البلبل» -
ومنها «السمانى» -
ومنها «الحسون» -
ومنها «أبو براقش» -
ومنها «الزاغ» -
ومنها «الغداف» -
ومنها «غراب الزرع» -
الضرب الثاني ما يحرم أكله
منها «الطاوس»
ومنها «السمندل» -
ومنها «الببغاء» -
ومنها «أبو زريق» -
ومنها «الهدهد»
ومنها «الخطاف» -
ومنها «الصرد» -
ومنها «العقعق» -
ومنها «الشقراق» -
ومنها «الغراب الأبقع» -
ومنها «الغراب الأسود الكبير» -
ومنها «الحدأة» -
ومنها «الرخمة» -
ومنها «البومة» -
ومنها «البؤة» -
ومنها «الخفاش» -
الصنف الرابع الحمام
الأمر الأول ذكر ألوانها
اللون الأول «البياض» -
اللون الثاني «الخضرة» -
اللون الثالث «الصفرة» -
اللون الرابع «الحمرة» -
اللون الخامس «السواد» -
اللون السادس «النمري» -
الأمر الثاني في عدد ريش الجناحين والذنب المعتد به وأسمائها
الأمر الثالث الفرق بين الذكر والأنثى
الأمر الرابع في بيان صفة الطائر الفاره
الأمر الخامس الفراسة في الطائر من حال صغره قبل الطيران
الأمر السادس بيان الزمان والمكان اللائقين بالإفراخ
الأمر السابع في مسافة الطيران
النوع الخامس ما يحتاج إلى وصفه من نفائس الأحجار
الصنف الأول اللؤلؤ
الصنف الثاني الياقوت
الضرب الأول «الأحمر» -
الضرب الثاني «الأصفر» -
الضرب الثالث «الأبيض» -
الصنف الثالث البلخش
الصنف الرابع عين الهر
الصنف الخامس الماس
الصنف السادس الزمرد
الأول «الذبابي» -
الثاني «الريحاني» -
الثالث «السلقي» -
الرابع «الصابوني» -
الصنف السابع الزبرجد
الصنف الثامن الفيروذج
الصنف التاسع الدهنج
الصنف العاشر البلور
الصنف الحادي عشر المرجان
الصنف الثاني عشر البادزهر الحيواني
النوع السادس نفيس الطيب
الصنف الأول المسك
الأول: التبتي -
الثاني: الصغدي -
الثالث: الصيني -
الرابع: الهندي -
الخامس: القنباري -
السادس: الطغرغزي -
السابع: القصاري -
الثامن: الجزيري -
التاسع: الجبلي -
العاشر: العصماري -
الصنف الثاني العنبر
الأول: الشحري -
الثاني: الزنجي -
الثالث: السلاهطي -
الرابع: القاقلي -
الخامس: الهندي -
السادس: المغربي -
الصنف الثالث العود
الأول: المندلي
الثاني: القامروني
الثالث: السمندوري
الرابع: القماري
الخامس: القاقلي
السادس: الصنفي
السابع: الصندفوري
الثامن: الصيني
التاسع: القطعي
العاشر: القسور
الحادي عشر: الكلهي
الثاني عشر: العولاتي
الثالث عشر: اللوقيني
الرابع عشر: المانطائي
الخامس عشر: القندغلي
السادس عشر: السمولي
السابع عشر: الرانجي
الثامن عشر: المحرم
الصنف الرابع الصندل
الأول: المقاصيري
الثاني: الأبيض منه الطيب الريح
الثالث: الجوزي
الرابع: الساوس ويقال: الكاوس
الخامس: يضرب لونه إلى الحمرة
السادس: صندل جعد الشعرة
السابع: أحمر اللون
النوع السابع ما يحتاج إلى وصفه من الآلات، وهي أصناف:
الصنف الأول الآلات الملوكية
الصنف الثاني آلات الركوب؛ وهي عدة آلات
الصنف الثالث آلات السفر، وهي عدة آلات
الصنف الرابع آلات السلاح؛ وهي عدة آلات
الصنف الخامس آلات الحصار؛ وهي عدة آلات
الصنف السادس آلات الصيد، وهي عدة آلات
الصنف السابع آلات المعاملة؛ وهي عدة آلات
الصنف الثامن آلات اللعب؛ وهي عدة آلات
الصنف التاسع آلات الطرب؛ وهي عدة آلات
الصنف العاشر المسكرات وآلاتها؛ وهي عدة أشياء
النوع الثامن مما يحتاج إلى وصفه الأفلاك والكواكب، وفيه مقصدان:
المقصد الأول في بيان ما يقع عليه اسم الفلك وعدد أكره، وما بين كل كرتين وحركة الأفلاك في اليوم والليلة
المقصد الثاني في ذكر الكواكب ومحلها من الأفلاك؛ وهي على ضربين
الضرب الأول الكواكب السبعة السيارة
الضرب الثاني الكواكب الثابتة
الصنف الأول نجوم البروج التي تنتقل فيها الشمس في فصول السنة
الأول الحمل وهو الكبش
الثاني الثور
الثالث التوأم
الرابع السرطان
الخامس الأسد
السادس العذراء في وسط السماء
السابع الميزان
الثامن العقرب
التاسع القوس
العاشر الجدي
الحادي عشر الدلو
الثاني عشر الحوت
الصنف الثاني نجوم منازل القمر التي ينتقل فيها القمر من أول الشهر إلى الثامن والعشرين منه
الأولى الشرطان
الثانية البطين
الثالثة الثريا
الرابعة الدبران
الخامسة الهقعة
السادسة الهنعة
السابعة الذراع
الثامنة النثرة
التاسعة الطرف
العاشرة الجبهة
الحادية عشرة الخراتان
الثانية عشرة الصرفة
الثالثة عشرة العواء
الرابعة عشرة السماك
الخامسة عشرة الغفر
السادسة عشرة الزبانان
السابعة عشرة الإكليل
الثامنة عشرة القلب
التاسعة عشرة الشولة
العشرون النعائم
الحادية والعشرون البلدة
الثانية والعشرون سعد الذابح
الثالثة والعشرون سعد بلع
الرابعة والعشرون سعد السعود
الخامسة والعشرون سعد الأخبية
السادسة والعشرون الفرغ المقدم
السابعة والعشرون الفرغ المؤخر
الثامنة والعشرون الحوت
الصنف الثالث من النجوم الثوابت ما ليس داخلا في شيء من البروج ومنازل القمر مما هو مشهور.
النوع التاسع مما يحتاج الكاتب إلى وصفه العلويات مما بين السماء والأرض، وهي على أصناف
الصنف الأول الريح
الصنف الثاني السحاب
الصنف الثالث الرعد
الصنف الرابع البرق
الصنف الخامس المطر
الصنف السادس الثلج
الصنف السابع البرد بفتح الراء
الصنف الثامن قوس قزح
الصنف التاسع الهالة
الصنف العاشر الحر
الصنف الحادي عشر البرد
الصنف الثاني عشر الهباء
النوع العاشر مما يحتاج الكاتب إلى وصفه الأجسام الأرضية، وهي على أصناف
الصنف الأول الجبال، والأودية، والقفار
الصنف الثاني المياه الأرضية؛ وهي على ضربين
الضرب الأول الماء الملح
الضرب الثاني الماء العذب
النمط الأول - «ماء الأنهار»
النمط الثاني - «العيون»
النمط الثالث - «البئار»
الصنف الثالث النبات؛ وفيه ثلاثة مقاصد
المقصد الأول في أصل النبات
المقصد الثاني فيما تختص به أرض دون أرض من أنواع النبات
المقصد الثالث في ذكر أصناف النبات التي أولع الكتاب والشعراء بوصفها وتشبيهها، وهي على أضرب
الضرب الأول ما له ساق
الضرب الثاني ما ليس له ساق
الضرب الثالث الفواكه المشمومة
الضرب الرابع الأزهار
الضرب الخامس الرياض
الطرف الثالث من الباب الأول من المقالة الأولى في صنعة الكلام، ومعرفة كيفية إنشائه، ونظمه، وتأليفه، وفيه مقصدان
المقصد الأول [في الأصول التي يبنى الكلام عليها وهي سبعة أصول]
الأصل الأول [المعرفة بالمعاني، والنظر فيه من وجهين]
الوجه الأول [في شرف المعاني، وفضلها]
الوجه الثاني في تحقيق المعاني؛ ومعرفة صوابها من خطئها، وحسنها من قبحها.
الصنف الأول ما كان من المعاني مستقيما حسنا
الصنف الثاني ما كان مستقيما قبيحا كقولك قد زيدا رأيت
الصنف الثالث ما كان مستقيما ولكنه كذب كقولك حملت الجبل، وشربت ماء البحر، وما أشبه ذلك
الصنف الرابع ما كان محالا، وهو ما لا يمكن كونه البتة، كقولك آتيك أمس، وأتيتك غدا، وما أشبه ذلك
الصنف الخامس ما كان غلطا، وهو أن تريد الكلام بشيء فيسبق لسانك إلى خلافه، كقولك: ضربني زيد وأنت تريد ضربت زيدا
الأصل الثاني من صناعة إنشاء الكلام النظر في الألفاظ؛ والنظر فيها من وجهين
الوجه الأول في فضل الألفاظ وشرفها
الوجه الثاني الألفاظ المفردة، وبيان ما ينبغي استعماله منها، وما يجب تركه
الصفة الأولى ألا يكون غريبا؛ وهو ما ليس مأنوس الاستعمال ولا ظاهر المعنى.
الصنف الأول المألوف المتداول الاستعمال عند كل قوم في كل زمن
الصنف الثاني الغريب المتوحش عند كل قوم في كل زمن
الضرب الأول ما يعاب استعماله في النظم والنثر جميعا
الضرب الثاني ما يعاب استعماله في النثر دون النظم
الضرب الثالث ما يعاب استعماله بصيغة دون صيغة
النمط الأول -
النمط الثاني -
النمط الثالث -
النمط الرابع -
النمط الخامس -
النمط السادس -
النمط السابع -
النمط الثامن -
النمط التاسع -
الصنف الثالث المتوحش في زمن دون زمن
الصنف الرابع الغريب المتوحش عند قوم دون قوم

لفك الضغط عن الملفات: Winrar
لتشغيل ملفات الكتب: Adobe Reader أو Foxit Reader