البحث
ابحث عن:
 

 

 

 

القائمة الرئيسية
215 كتب الفرق... >> تهافت الفلاسفة

  •  عنوان الكتاب: تهافت الفلاسفة
  •  المؤلف: أبو حامد محمد بن محمد الغزالي
  •  المحقق: سليمان دنيا
  •  حالة الفهرسة: مفهرس فهرسة كاملة
  •  عدد المجلدات: 1
  •  رقم الطبعة: 4
  •  عدد الصفحات: 372
  •  الحجم (بالميجا): 6
  •  نبذة عن الكتاب: - ذخائر العرب 15
  •  تاريخ إضافته: 30 / 05 / 2015
  •  شوهد: 61305 مرة
  •  رابط التحميل من موقع Archive
  •  التحميل المباشر:
    تحميل
    تصفح
    (نسخة للشاملة)



فهرس الكتاب

مسألة في إبطال قولهم بقدم العالم
مذهب الفلاسفة
اختيار أشد أدلتهم وقعا في النفس
لم لم يحدث العالم قبل حدوثه؟ ...
أو قبل حدوث الإرادة؟
يستحيل حدوث حادث من غير تغير ...
وهذا أقوى أدلتهم
لماذا يستحيل حدوث حادث بإرادة قديمة؟
قولهم لكل حادث سبب ...
المقصود فعله لا يتأخر إلا بمانع
لماذا يحدث القصد؟
قولنا من أين تعرفون الأمر؟ ...
من ضرورة العقل
خصومكم يقولون القول نفسه في علم الله
دورات الفلك إن كان لا نهاية لأعدادها، لا يكون لها أقسام
قولهم المتناهي وحده يوصف بالشفع والوتر
قولنا تكون هناك جملة آحاد
قولهم ليست هنالك جملة آحاد
قولنا لا بأس
أمر نفس الإنسان
قولهم النفس واحدة
قولنا هذا مما يخالف ضرورة العقل ...
قولهم إن الله قبل خلق العالم ...
قولهم ما الذي ميز وقتا معينا عما قبله وعما بعده؟ ...
. وما الذي خصص الإرادة؟
قولنا الإرادة تميز الشيء عن مثله
في الأمرين تناقض
العطشان
إنكار الأمر في حق الله ...
. وفي حق الإنسان،
لماذا اختص العالم ببعض الوجوه؟ ...
. قولهم بضرورة النظام الكلي
قولنا لا. مثلان ...
مثل القطب الشمالي والقطب الجنوبي
قولهم لعل ذلك الموضع يفارق غيره بخاصية
تقولون بتشابه السماء ...
ومن أين تلك الخاصية؟
ما سبب تباين حركات السماء؟
قولهم تلك المناسبات مبدأ الحوادث في العالم
قولنا ولم العكس بالعكس؟
قولهم الجهتان متضادتان
قولنا والأوقات!
الاعتراض الثاني صدور حادث من قديم
قولهم في حصول الاستعداد وحضور الوقت
قولنا ومن أين ذلك؟
قولهم وجود الحركة الدورية ...
وهي سبب الحوادث في العناصر ...
وهي قديمة ...
ولها أجزاء حادثة
قولنا هذا كلام باطل! إذ لا بد من سبب آخر
قولنا ليس الله متقدما بالذات فقط ...
ولا بالزمان
اعتراض
قولهم لا، بل على أمر ثالث
قولنا ليس هو إلا نسبة إلينا
قبل المبتدأ نتوهم "قبلا" ...
كما نتوهم وراء العالم "فوقا"
ولكن ذلك وهم
قولهم ليس هناك موازنة
كما في مثل الخشبة
ولكن لوجود العالم "قبل"
قولنا كما أن العالم ليس له "خارج"، كذلك ليس له قبل
نسبة ذلك للمكان والزمان من عمل الوهم ...
وهذا هو سبب الغلط
صيغة ثانية لهم في إلزام قدم الزمان قولهم كان الله قادرا على أن يخلق العالم قبل أن خلقه بقدر سنين ...
أو أن يخلق قبله عالما ثانيا مثله
قولنا فهناك مقدار معلوم ...
فهناك زمان
اعتراض وكذلك، فوراء العالم خلاء أو ملاء ...
فيكون الخلاء مقدارا
قولهم كون العالم أكبر أو أصغر مما هو عليه ليس بممكن
ولماذا؟
وجود العالم يكون واجبا!
ووجوده قبل الوجود غير ممكن!
إن الله إذا أراد فعل
قولهم إمكان العالم كان موجودا، فالعالم أيضا كان موجودا
اعتراض العالم لم يزل ممكن الحدوث
قولهم كل حادث تسبقه مادة ...
ممكنة له
معنى الإمكان لا يرجع إلى كونه مقدورا ...
ولا إلى كونه معلوما
اعتراض الإمكان هو قضاء العقل وهو يستدعي شيئا موجودا ...
كذلك الامتناع
إمكان السواد
إمكان النفوس
قولهم الإمكان ليس بقضاء العقل فإذا قدر عدم القضاء، لم يزل الإمكان
للامتناع موضوع ...
ولإمكان السواد موضوع
ولإمكان النفوس موضوع
الجواب الإمكان هو قضاء العقل، كما يصرح بأن الكليات موجودة
لو قدر عدم العاقل ...
امتناع وجود شريك لله
السواد هو في العقل
وهو في الحق يضاف إلى الفاعل وإلى المادة
قولهم قابلتم الإشكالات بالإشكالات
قولنا المعارضة تبين فساد الكلام
إثبات المذهب الحق يكون في كتاب قواعد العقائد
مسألة في إبطال قولهم في أبدية العالم والزمان والحركة
هذه المسألة فرع الأولى ...
والأدلة الأربعة التي ذكرت لا تزال جارية
الدليل الأول والمسلك الثاني
الدليل الأول والمسلك الثالث
الدليل الأول والمسلك الرابع
الجواب ما سبق، ويضاف إليه دليلان آخران
الأول دليل جالينوس لا يظهر أن الشمس لا تقبل الانعدام
وباقي الأدلة ليست أكثر قوة
ولا فعله فإن الأقوال بهذا الأمر باطلة
قول المعتزلة بخلق الفناء ...
وقول الكرامية بإحداث الإعدام في الذات ...
وقول الأشعرية بعدم خلق البقاء ...
وقول الفرقة الرابعة بعدم خلق الحركة أو السكون
وقولهم باستحالة انعدام النفس الحادثة ...
وباستحالة انعدام كل قائم بنفسه
الجواب الإعدام بإرادة الله الذي أجد العدم
قولهم العدم ليس بشيء
قولنا هو واقع فهو معقول ...
لا يقع العدم، بل أضداد الطريان
قولنا يقع العدم
الحركة وما إليها تنعدم دون وقوع أضدادها
قدرة القادر في إمكانها أن تحدث العدم كما تحدث الوجود.
مسألة في بيان تلبيسهم بقولهم إن الله فاعل العالم وصانعه
قولنا لا يتصور على مساق أصلهم أن يكون العالم من صنع الله
خبالهم من ثلاثة وجوه
ولا يقال الفاعل فاعلا إلا على وجه الإرادة والاختيار
قولهم الفعل جنسان ...
ويقال "فعل" بالطبع والاختيار
قولنا الجماد لا فعل له ...
إلا بالاستعادة
فالفعل يتضمن الإرادة
"الفعل بالطبع" استعارة
الفعل بالاختيار حقيقة هو فعل حقيقي
قولهم يقال النار تحرق
قولنا من ألقى إنسانا في نار فمات هو القاتل دون النار ...
لأنه مختار
قولهم نعني بكون الله فاعلا أن العالم قوامه به
قولنا لا تقولوا إن الله "صانع" العالم
إن كان العالم موجودا فلا يمكن إيجاده
قولهم الوجود متعلق بالفاعل ...
لا سبق العدم، وإن كان مشترطا به
لا إيجاد إلا لموجود
العالم فعل الله أزلا وأبدا
قولنا الفعل يتعلق بالفاعل من حيث حدوثه ... ?
ولا يتعلق به سبق العدم
الفعل مع الفاعل كالماء مع اليد في تحريك الماء
قولنا يكون الفعل حادثا?! وليس الكلام عن المعلول
الحركة دائمة الحدوث
قولهم لا تسمي هذا فعلا بل معلولا
قولنا استعمالكم لفظة "فعل" مجاز
قولهم بطريق التوسط ...
عن أسباب الكثرة
قولنا في العالم مركبات
قولهم مذهبنا في انقسام الموجودات ...
القائمة بأنفسها
ترتيب الصدور ...
وأخيرا العقل الفعال والمادة الخ.
في المعلول الأول ثلاثة أشياء
لا يصدر من المبدأ الأول لزوما إلا واحد
قولنا كذلك وجوب الوجود
إن جاز صدور الكثرة عن قوة العقل، جاز صدورها عن المبدأ الأول
قولنا لا
أنزلوا الله منزلة الجاهل! هكذا يعامل الله المتكبرين
ولا يعقل المعلول الأول غيره
قولنا لا يلزمه ذلك بعلة وجوده
ولا بعلة إمكان وجوده
في المعلول الأول أكثر من التثليث
قولنا النظام ليس هو كاف
قولنا الموجودات كلها تكون صادرة عن المعلول الأول ...
لا بل عن العلة الأولى
قولنا ولماذا؟
عن تلك الكواكب صدر المعلول الثاني ...
ففيه أنواع من العلل
إن بيان العلل التي ذكرتموها لمما يضحك منها
اعتراض فماذا تقولون أنتم؟
قولنا ليس من غير المعقول أن يصدر اثنان من واحد وهذا ما ورد به الأنبياء
مسألة في بيان عجزهم عن الاستدلال على وجود الصانع للعالم
قولنا يقولون إن صانع العالم قديم
قولهم هو المبدأ الأول
لأنه من المحال أن تتسلسل العلل إلى غير نهاية.
الخلاف في الصفات مسألة غير هذه
قولنا الأجسام تكون لا علة لها
تلك العلل تكون إلى غير نهاية
وتقولون إنها حوادث هكذا
حتى الموجودة معا، كالنفوس البشرية
قولهم لا ترتيب لها
قولنا الترتيب بالزمان يكفي
قولهم إن العلل، إن كانت ممكنة، افتقرت إلى علة زائدة.
قولنا كل واحد ممكن، والكل ليس بممكن.
قولهم فهذا يؤدي إلى أن يتقوم واجب الوجود بممكنات الوجود وهو محال
قولنا كما يتقوم القديم بالأوائل
قولهم إنما الكلام في الموجود في الأعيان
نفوس الأموات لا يكون فيها عدد
مسألة في بيان عجزهم عن إقامة الدليل على أن الله واحد وأنه لا يجوز فرض اثنين واجبي الوجود كل واحد منهما لا علة له
قولهم وجوب وجود الله إما لذاته وإما لعلة.
زيد هو معلول لأنه ليس وحده إنسانا
وعلى واجب الوجود
ولا يطبق على الأسود فهل اللونية لذاتها أم لعلة؟
وإن كانا مختلفين، يكونا متركبين ...
ومن المحال أن يكون واجب الوجود مركبا
في وحدانية الله
كثرة الأجزاء ...
والهيولى والصورة
وتنفي أيضا الكثرة بالصفات ...
وبالجنس والنوع ...
.. وبالماهية والوجود
الواجب الوجود كالماهية
ومع هذا يقولون إن الله مبدأ وأول موجود ...
ويردون هذه الأمور إلى السلب والإضافة
الأول والمبدأ والموجود والجوهر ...
والقديم والباقي ...
وواجب الوجود
والعقل ...
والعاقل والمعقول ...
والخالق والفاعل والبارئ الذي عنه يفيض كل شيء لزوما بعلم منه لا غفلة
فيكون علمه علة فيضان كل شيء
والقادر ...
والمريد والعالم ...
علم العلة، لا علم المعلول ...
وليس هذا شأننا فإننا نحتاج مع العلم إلى القدرة
والحي ...
والجواد، الذي لا يكتسب بجوده شيئا
والخير المحض ...
وواجب الوجود
والعاشق والمعشوق واللذيذ والملتذ
عدم وجود العبارات الخاصة
الله مغبوط وهو الخير المحض
مسألة الفلاسفة أجمعوا على نفي الصفات
لأنها توجب الكثرة في الله
قولنا ما المانع أن تكون الصفات مقارنة للذات؟
قولهم إما أن يستغني كل واحد من الصفة والموصو عن الآخ أو يفتقر كل واحد إلى الآخر أو يستغني واحد عن الآخ
قولنا المختار من هذه الأقسام هو القسم الأخير هذا وإنكم لا تنفون القسم الأول
قولهم المحتاج إلى غيره لا يكون واجب الوجود
قولنا الصفة قديمة لا فاعل لها
قولهم هي معلولة
قولنا قطع تسلل العلل ممكن بواحد له صفات
قولهم لا في العلل القابلية
قولنا يكفي أن ينقطع التسلسل بالذات
قولهم تكون الذات علة العلم
قولنا لا تكون علة، بل محلا
قولهم هذا يؤدي إلى أن يكون الأول محتاجا إلى الصفات
قولنا بها يتم له الكمال!
قولهم فيحتاج إلى مركب فليس هو جسما
قولنا كله قديم الجسم حادث
قولهم كونه يعلم ذاته مبدأ للكل يؤدي إلى أن يعلم الأشياء بالقصد الثاني
قولنا علمه بوجود ذاته غير علمه بكونه مبدأ للكل
قولهم العلم يكون بمعرفة واحدة علم الأب والابن ...
قولنا يقتضي ذلك كثرة أكثر مما إذا أضيف وجود إلى ماهية
قولهم في الأمر إشكال على جميع الفرق
قولنا المقصود تشكيككم في دعاويكم
قولهم الأول لم يعلم إلا نفسه
قولنا كل واحد من العقلاء يعلم أشياء كثيرة!
قولهم الإنسان قد يطرى عليه العلم فيكون غيره
قولنا يقدر طريان الذات
قولهم ذاته عقل وعلم ...
قولنا يردون الله إلى حقائق الأغراض! ...
مسألة في إبطال قولهم أن الأول لا يجوز أن يشارك غيره في جنس ويفارقه بفصل وأنه لا يتطرق إليه انقسام في حق العقل بالجنس والفصل
رأيهم
في الجنس
قولهم إن الوجود لا يدخل في ماهية الأشياء ...
قولنا المطالبة
قولنا يجب الكلام عن الموجود الذي لا علة له
قولهم وجوب الوجود كوجود اللونية لا كماهيته
قولنا كلا، وسيأتي الكلام عن الأمر
مسألة في إبطال قولهم إن وجود الأول بسيط
المطالبة بالدليل
قولهم يكون الوجود الواجب معلولا وهو محال
قولنا هو محال إذا لم يكن له علة فاعلية
قولهم تكون الماهية سببا فاعلا
قولنا أي أنه لا يستغنى عنه
قولهم ماهيته هي أنه واجب
قولنا الوجود غير المعلول لا يستغني عن الماهية
مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أن الأول ليس بجسم
قولنا وما الأمر إذا كان الأول جسما قديما؟
قولهم الأول لا يقبل القسمة والجسم لا يكون إلا مركبا
قولنا أبطلنا هذا فيما سبق
قولهم الجسم بلا نفس لا يكون فاعلا
وإن كان له نفس فنفسه علة له
قولنا كلا
قولهم كيف اتفق اجتماعهما؟
قولنا وما المانع إذا كانا قديمين؟
قولهم لأن الجسم لا يخلق غيره
والنفس لا تخلق إلا بواسطة الجسم
قولنا هذا أمر لا يدل عليه برهان
قولهم الجسم يقدر بمقدار
قولنا وهذا المقدار يكون على حسب نظام الكل
قولنا إذا أثبتم مبدأ للتخصيص
اضطررتم إلى تجويز التخصيص بغير علة
فليطلق ذلك على غير المعلول أيضا
راجع ما سبق
الخاتمة
مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أن للعالم صانعا وعلة
قولنا ما المانع أن يقال عن الجسم القديم أنه بغير علة؟
قولهم لا يكون واجب الوجود وهو محال
قولنا بل ينقطع تسلسل العلل
قولهم الأجسام غير واجبة الوجود فهي ممكنة
قولنا ولم لا تكون بغير علة؟
قولهم إن الأجزاء تكون سابقة في الذات على الجملة
قولنا لا يمكنكم الرد على إبطال الكثرة
الخاتمة
مسألة في تعجيز من يرى منهم أن الأول يعلم غيره ويعلم الأنواع والأجناس بنوع كلي
قولنا دليل المسلمين دليل صحيح ...
وأما أنتم، فما هو دليلكم؟
قولهم الموجود لا في مادة يعقل جميع المعقولات
قولنا النتيجة تحتاج إلى برهان
قولهم المادة مانع من درك الأشياء
قولنا المانع والمادة لا يتفقان
قولهم يتفقان
قولنا فما الدليل عليه؟
قولهم الكل من فعل الأول
قولنا ففعله لازم
قولهم النظام الكلي صادر عن العلم
قولنا إذا نفيت الإرادة، فما المانع أن يحال هذا المذهب؟
يقتصر علم الأول على علم المعلول الأول وهو محال
قولهم إن كان الأول لا يعرف إلا نفسه أمست المعلولات فوقه شرفا
قولنا هذا أمر لازم! ...
أو لا بد من إبطاله
فكما أن علمه بالخواص من النقصان، كذلك علمه بالكليات
مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أنه يعرف ذاته أيضا
قولنا المسلمون عندهم برهان
وأما أنتم فلا
قولهم يكون الأول ميتا!
قولنا إن نفيت الصفات من الأول، فما حاجته إلى معرفة نفسه؟
قولهم الحي أشرف من الميت
قولنا لم يستحيل كون المعلول أشرف من العلة؟
فيكون شرفه لا في معرفة الذات بل في كونه مبدأ لذوات المعرفة
الخاتمة ليس هناك دليل على تلك الأمور إن لم تؤخذ إلا من نظر العقل
مسألة في إبطال قولهم إن الله تعالى عن قولهم لا يعرف الجزئيات المنقسمة بانقسام الزمان إلى الكائن وما كان وما يكون
اتفاقهم على هذه المسألة
قولهم إن كسوف الشمس في المستقبل والحاضر والماضي نعلمه بعلوم ثلاثة
قولنا وبذلك يستأصلون الأديان
قولهم من علم علما مختلفا متعاقبا تغير
قولنا ما المانع أن يكون لله علم واحد مع تغير ما ينزل منزلة الإضافة المحضة؟
قولهم يكون العلم حادثا إما من جهته أو من جه