مقدمة الطبعة الثانية
المقدمة
سبب تأليف الكتاب
فصل : في وجوب إظهار العلم لا سيما إذا لعن آخر هذه الأمة أولها
فصل : مشاابهة الرافضة لليهود والنصارى من وجوه كثيرة
متى سموا رافضة وكذا الزبدية وبذلك يعرف كذب الأحاديث التي فيها لفظ الرافضة
ذكر بعض حماقات الرافضة
فصل : الرافضة أكذب الناس وذلك فيهم قديم وليسوا أهل علم
فصل : زعم الرافضة أن الأمامة من أصول الدين
شرك بعض الصوفية والرافضة حتى في الربوبية
لا وجود لإلياس والخضر
أصول الدين عند الإمامية
تناقض الرافضة في الإمامة بين القول والتطبيق
الكرامة لا تنال بمجرد معرفة الإمام
الإمامة ليست من أركان الدين
فصل : في دعوى الرافضي النص على الأئمة
فصل : في الكلام عن استخلاف أبي بكر : هل كان ينص أو اجتهاد؟
فصل : في الكلام على