البحث
ابحث عن:
 

 

 

 
القائمة الرئيسية
الرد على الصوفية... >> الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه من آداب...

  •  عنوان الكتاب: الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه من آداب الطريق (ط. مجمع الفقه) (ط. 1)
  •  المؤلف: أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس
  •  المحقق: علي بن محمد العمران
  •  حالة الفهرسة: غير مفهرس
  •  الناشر: دار عالم الفوائد
  •  سنة النشر: 1429
  •  عدد المجلدات: 1
  •  رقم الطبعة: 1
  •  عدد الصفحات: 336
  •  الحجم (بالميجا): 6
  •  نبذة عن الكتاب: - آثار شيخ الإسلام ابن تيمية وما لحقها من أعمال (15)
    - إشراف الشيخ : بكر أبو زيد
    - من ضمن مؤلفات ابن تيمية المطبوعة غير ما في مجموع الفتاوى
  •  تاريخ إضافته: 13 / 04 / 2009
  •  شوهد: 17908 مرة
  •  رابط التحميل من موقع Archive
  •  التحميل المباشر:
    تحميل الكتاب
    تحميل مقدمة التحقيق
    تصفح الكتاب
    تصفح مقدمة التحقيق
    (نسخة للشاملة)
    (نسخة للجوال)

تصفح الكتاب


فهرس الكتاب

فصل: ما في هذا الحزب من المنكرات
الموضع الأول: قوله: (وعلمك حسبي)
السنة أن يقال: حسبي الله والله حسبي، وأدلة ذلك
مجرد العلم ليس بكاف للعباد
أصل هذه الكلمة أثر إسرائيلي، والكلام عليه
كمال التوكل
ما نقل عن الأنبياء المتقدمين وضابط قبوله
علم الرب لا يغني عن الدعاء
منزلة الدعاء وأنه من أعظم أسباب حصول المطلوب
الموضع الثاني: قوله: (نسألك العصمة في الحركات..)
هذا الدعاء اعتداء ولا يجوز الدعاء به
اعتقاد طائفة من المنتسبين للشاذلي بالغوث الفرد القطب الجامع
شناعة اعتقادهم فيه وأنه شر من قول النصارى
العصمة من الذنوب لا تحصل لغير الأنبياء بالاتفاق
ما لا ينافي الرسالة لم يعصم منه الأنبياء
معنى قوله: (الظنون والشكوك والأوهام الساترة للقلوب)
يحتمل معنيين، الأول: العصمة من كل شك وظن
الرد على هذا الاحتمال وإبطاله
لو فرض إمكان هذا الاحتمال فليس هو مما يقرب إلى الله
خلل هؤلاء في مفهوم العبادة أوقعهم في هذا الباب
ضلالهم في مفهوم العبادة والشفاعة والدعاء
لو كان سؤال العصمة مشروعا فأولى ما يسأل العصمة منه الذنوب
سبب كبر هؤلاء ما يحكى عنهم من المكاشفات الباطلة
بعض مبالغات هؤلاء وأكاذيبهم
ضلال كثير من السالكين في طلبهم المكاشفة دون طلب التقرب إلى الله
كرامات الأولياء ومتى تستخدم
الاحتمال الثاني: المراد هو العصمة من الشكوك المانعة من الإيمان
ويجاب عن هذا في مقامين
الأول: أن هذا ليس مطلوب الداعي لوجوه
أحدها
الثاني
الثالث
الرابع
المقام الثاني: هب أنه سلك تلك الطريق ففيها باطل كثير من وجوه:
أحدها: الظن أنه بمجرد الزهد والرياضة يحصل الإيمان والتقوى، بل لا بد من متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم
آثار السلف في تعريف الإيمان
اختلاف متأخري أهل النظر والكلام في طريق معرفة الله على قولين
كثير من الطائفتين أعرضوا عن ملازمة الكتاب والسنة
بعض أهل طريق الذكر قد ينهون عن الفكر ويحرمونه
بعض أهل طريق الفكر لا يمدحون العبادة والزهد
كل من الطائفتين مخطئ من جهتين
الإيمان عند السلف قول وعمل، ومعنى ذلك
سلوك طريق العلم أو العمل، والصواب من ذلك
طريق الرياضة والزهد هل يفيد العلم؟ على ثلاثة أقوال
أهل الأعمال الصالحة ييسر عليهم العلم، وأدلة ذلك
القرآن يدل على ما أرانا الله من الآيات في أنفسنا وفي الآفاق، والرد على فهم أهل الكلام للآية
بعض المتصوفة ظنوا أن معنى الآية: أن يعرفوا الرب ابتداء ثم يعرفوا به مخلوقاته
فصل: ما ذكر بعده من زلزال المؤمنين، فهو في القرآن
الموضع الثالث: قوله: (فقد ابتلى المؤمنون وزلزلوا..)
الموضع الرابع: قوله: (وسخر لنا هذا البحر..)
في قوله: (الملك والملكوت) ، ومعناها
صاحب الحزب وأمثاله ينظرون في كتب الصوفية الفلسفية فيتلقون ذلك بالقبول
اللوح المحفوظ هو النفس الفلكية عند الفلاسفة كابن سينا
عباد أهل السنة والحديث وردهم على من هو خير من الفلاسفة
المتكلمون في التصوف والحقائق ثلاثة أصناف، وذكرها
ما ذكره الغزالي في بعض كتبه من التصوف الفلسفي
لفظ (الملكوت والجبروت) ، وتفسير المتأخرين له
قول الفلاسفة في العقل الأول، وأنه من أعظم الكفر
صنف هذا الحزب للدعاء به عند ركوب البحر والجهال يتلونه في البر
قوله: (سخر لنا هذا البحر..) كلام باطل
الموضع الخامس: قوله: (وامسخهم على مكانتهم) ، وهو دعاء غير جائز
الموضع السادس: قوله: (بسم الله بابنا..)
الموضع السابع: مقصود الدعاء تيسير الركوب، وليس هو من أعظم المطالب
الوجه الثامن: أن هذا الدعاء لو كان مشروعا لم يكن إلا لمن قصد ركوب البحر
الوجه التاسع: فيه انتزاع آيات من القرآن ووضعها في غير موضعها
تنازع الناس في قراءة آيات الحرس
تنازع العلماء في قراءة القرآن بالإرادة
الوجه العاشر: أن استعمال الحزب ذريعة لاستعمال غيره مما هو شر منه
نقد الحزب الكبير = حزب البر
قوله في الحزب الكبير: (فالسعيد حقا من أغنيته..)
الرد عليه
كثير من أهل الضلال يعتقدون سقوط الواجبات عن أهل الضلال
قوله: (حتى يأتيك اليقين) ، ومعناه
تناقض كلام صاحب الحزب
سؤال الله إما أن يكون واجبا أو مستحبا
إن قيل: إن المراد أن يعطيه دون حاجة للسؤال، والجواب عليه
توسل الصحابة بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم وسؤاله
استحباب الاستسقاء بدعاء وسؤال أهل الصلاح والدين
الرد على من قال: إن العبد قد يستغني عن سؤال الله
وإن قيل: مراده أن يلهمه عبادته وطاعته فيغنيه عن سؤاله، والرد عليه
وإن قيل: مراده حاجات الدنيا أن يقضيها بدون سؤال
قيل: هذا باطل من وجوه ثلاثة
في أدعية النبي صلى الله عليه وسلم سؤال صلاح الدين والدنيا
من حماقات الجهال قولهم: إن المقصود منها إصلاح النفس لتستعد للعلم (العلم الإلهي)
رأي هؤلاء الفلاسفة في الدعاء والشفاعة
تضمن بعض الكتب المنسوبة للغزالي بعض أصول الفلاسفة
ابن عربي وابن سبعين وغيرهما يستمدون من كلام الغزالي
قوله: (والشقي حقا من حرمته مع كثرة السؤال) كلام مخالف لما أخبر الله به ورسوله
سبب الإجابة إما الطاعة للأمر أو الإيمان بإجابته للداعي
ومنه قوله: (واذكرنا إذا غفلنا عنك..)
يقال: هذا الدعاء من الأدعية المحرمة
لا مساواة بين العاصي والمطيع، فكيف بمن يطلب تفضيل العاصي؟
إن قيل: يراد بذلك أن المطيع قد يحصل له إعجاب وكبر والعاصي يحصل له ذل وخشية، وجوابه
تأويل آخر لكلامه، والرد عليه من وجهين
ومنه قوله: (واجعل سيئاتنا سيئات من أحببت..)
الرد عليه
قوله: (الإحسان لا ينفع مع البغض) ليس بسديد
تأويل آخر لكلام صاحب الحزب، والرد عليه
اختلاف الطوائف في القدر والمشيئة
ما وقع بين الجنيد وطائفة من الصوفية فيما يسمى بـ"الجمع"
بعض أنواع الفناء والمقصود بها
كل شيخ سالك ما لم يكن متابعا للكتاب والسنة فإن الله لم يرد به خيرا
الأحوال ثلاثة: رحماني، ونفساني، وشيطاني
الاحتجاج بالقدر على ترك التوحيد وغيره
أنواع الصوفية في التزامهم بالكتاب والسنة وخروجهم عليها
صار لفظ "الصوفية" مجملا
ومنه قوله: (فليس كرمك مخصوصا بمن أطاعك..)
الله تعالى يعلم الأشياء على ما هي عليه ويخبر بها ويكتبها وكذلك
قوله: (كرمك مبذول بالسبق..)
احتمالات ماذا يريد بهذا الكلام، والرد عليها
وقوله: (إن كرمك مبذول بالسبق..) كلام مجمل مع ذكر ما يحتمله، والرد عليه
قول القائل: إن الاعتبار بما سبق به العلم = كلام صحيح
في الجنة والنار ومن يدخلهما
أطفال المشركين، وهل يدخلون الجنة أو النار؟
دلائل القرآن والسنة تدل على أن الله لا يعذب من لم يذنب
كل مؤمن لا بد له من دخول الجنة، وكل كافر فلا بد له من دخول النار
حكم من لم تبلغه الرسالة
ومنه قوله: (وليس من الكرم ألا تحسن إلا لمن..) والرد عليه
هل يوجب الله بنفسه على نفسه وهل يحرم بنفسه على نفسه؟ خلاف
إحسان الله إلى خلقه، وأنه ليس في حاجة إليهم
للناس في أمر الله ونهيه ثلاثة أقوال
محبة الله ورضاه هل هي بمعنى الإرادة أو أمر أخص؟
تأويل آخر لمعنى الإحسان والإساءة إلى الرب تعالى، والرد عليه من وجوه:
الوجه الأول: أن هذا اللفظ بدعة
لا يجوز أن يقال: إن أحدا يسيء إلى الله من وجهين
الوجه الثالث:
الكرم والبخل للناس فيه أقوال
قوله: (ليس من الكرم عقوبة العصاة..) باطل على كل قول
قول الغزالي: ليس في الإمكان أبدع من هذا العالم، وقول العلماء فيه
الوجه الرابع: قوله: (كيف وقد أمرتنا أن نحسن إلى من أساء إلينا..) والرد عليه
دعاء بعض العامة، وما فيه من محظورات
فعل الرب لا يقاس بأفعال العباد
يحب الله من عباده أمورا اتصف بها
قول الغزالي والفلاسفة في التخلق بأخلاق الله
الكلام على صفات الله تعالى وأقسامها
وقوله: (واقرب مني بقدرتك قربا تمحق به..) وتعقب ما فيه من أخطاء وشطحات
متى خرج الإنسان من الأوراد النبوية الشرعية وقع في الضلال من حيث لا يدري
قوله: (وقد وسعت كل شيء من جهالتي بعلمك..)
بعض أقواله المجملة في الحزب، والجواب عنها
أقسام الفناء في اصطلاح الصوفية، وأنه يراد منه ثلاثة معاني
النوع الأول: يفنى بعبادته عن عبادة ما سواه
النوع الثاني: الفناء عن شهود السوى (الاصطلام)
في زوال عقل من كانت هذه حاله، وأحكام ذلك
النوع الثالث: الفناء عن وجود السوى
تطور الحال بأصحاب هذا الفناء إلى القول بوحدة الوجود
فصل: في قول صاحب الحزب فيما صنفه في آداب الطريق الطريق: (الطريق طريقان..)
في كلامه أمور صحيحة وأمور باطلة
في تقسيمه الطريق إلى خاصة وعامة
انقسام الأولياء إلى عام وخاص
الأنبياء نوعان: نبي ملك وعبد رسول
في قوله: (عليك بمعرفة طريق العامة..) وما يشير إليه من الحلول والاتحاد
وقوله: (فأول منزل يطؤه المحب للترقي..) وأن الكلام في نوعين:
الأول: في اختلاف المصنفين في عدد المنازل
النوع الثاني: في لفظ النفس والروح والقلب والفؤاد
لفظ النفس
لفظ الروح
لفظ القلب
في استقامة القلب واللسان استقامة الروح والبدن
في تقديم مسمى النفس على القلب، ومسمى القلب على الروح
مذهب السلف: أن الرجل يجتمع فيه ما يحبه الله وما يبغضه
أصحاب الحسن البصري وكيف اختلفوا عليه وتفرقوا
قوله: (حتى إذا آنست بصيرته بترادف الأنوار..) والرد عليه
قوله: (ثم يمده الله بنور العقل الأصلي..)
الرد عليه: بأن هذا مبني على أصول الفلاسفة
كلام ابن عربي في "مشكاة خاتم الأولياء"
الرد عليه
كلام هؤلاء الفلاسفة في النبوة
ذو القرنين وهل هو إسكندر المقدوني؟
قول الفلاسفة بقدم العالم
الكلام على الصابئة
الفلاسفة المذمومون مشركون وسحرة
الكلام على الفلاسفة وبعض عقائدهم الباطلة
قوله عن العقل: (ثم يمده الله بنور العقل الأصلي..) والرد عليه
قوله: (فتارة يفنى وتارة يبقى..) والرد عليه
وقوله: (إن الذي تشهده غير الله..)
صاحب الحزب وهل يقول بوحدة الوجود؟
الكلام على حديث: "أول ما خلق الله العقل.."
قوله: (فأمده الله بنور الروح الرباني..)
الرد عليه
قوله: (فأمده بنور سر الروح..)
الرد عليه
تعظيم الصوفية للخيال والوهم
قوله: (ثم أمده الله بنور ذاته..) والرد عليه
قوله: (فنظر جميع المعلومات..) والرد عليه
قوله: (فإن المحجوب من حجب بالله عن الله..) والرد عليه
قوله: (بك منك إليك..) من جنس قول أهل الوحدة
الجهمية ينتهون إلى القول بالوحدة
قوله: (أعوذ بك منك)
هؤلاء يشهدون وحدة الوجود، وفطرتهم تشهد بتعدد الوجود
فصل: قوله: (وأما الطريق المخصوص بالمحبوبين..)
الرد عليه
قوله: (إذا ألبسهم ثوب العدم فنظروا..)
كلامه له احتمالان: أحدهما: الفناء عن رؤية السوى
الثاني: الفناء عن وجود السوى
قوله: (فانطمست جميع العلل..) وقوله: (وبقي من أشير إليه لا وصف له..) ومطابقته لمذهب وحدة الوجود
وقوله: (لا اسم ولا صفة ولا ذات) ومراده بذلك
قوله: (فهناك يظهر من لم يزل ظهورا..)
والرد عليه وعلى أهل وحدة الوجود
الحلول نوعان: مطلق ومقيد
الحلول المطلق
الحلول الخاص أو المقيد
مناظرة المصنف لبعض أهل وحدة الوجود
الحلول الخاص أنواع
قوله: (بل ظهر بسره في ذاته..) وماذا يريد به، والرد عليه
قوله: (فحيي هذا العبد بظهوره..) والرد عليه
معنى "الظهور" في كلام صاحب الحزب
أقسام الوجود باعتباراته المختلفة
الدور وأنواعه
فصل: في أن نقد صاحب الحزب من أجل نصيحة الخلق، وأنه لا يحمل كلامه ما لا يحتمل
قد يقال: إن هذا الشيخ لم يرد الحلول بل أراد مقام الفناء
بنى المتفلسفة أمرهم على أصلين فاسدين:
أحدهما: أن كمال الإنسان أن يعلم الوجود كما هو عليه
الثاني: أن منتهى العلم عندهم هو العلم بالوجود المطلق الكلي
أقسام الوجود المطلق
العلوم عندهم ثلاثة
الذين تصرفوا وتألهوا كان منتهاهم إثبات الموجود المشهود
ضلال المتفلسفة في كمال النفس مركب من أصلين
جهم وأتباعه خير من هؤلاء من جهتين
اعتراف ابن حزم بأن علوم الفلاسفة لا توصل إلى النجاة ولا سعادة النفس
ضلال المتفلسفة نشأ من جهتين
ما دخل فيه المتفلسفة من العقليات والسمعيات
أصل دين الإسلام
أصل الفلاسفة: أن العبادات وسائل إلى مجرد العلم
تقسيم الأمر عندهم إلى ملك وملكوت وجبروت
من الأصول المهمة: محبة الله تعالى
الاستكبار عن عبادة الله، والكبر في المنتسبين للعلم
لا بد من العلم ولا بد من العمل
قول جهم بمجرد التصديق
كلام الفلاسفة في أنواع العلوم وتقويمه
الكلام على الفناء، وأنه يطلق على ثلاثة أمور
كلام الفرق في الصفات
التنزيه يعني به أصلان
إن قال النافي: أنا أنفي جميع الصفات، والرد عليه
وإن قال: أنا أجعله وجود جميع الموجودات، والرد عليه
مذهب نظار أهل الإثبات كالأشعري وغيره أن وجود كل شيء هو حقيقته الموجودة

لفك الضغط عن الملفات: Winrar
لتشغيل ملفات الكتب: Adobe Reader أو Foxit Reader